للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذلك، بل يصلي في الوقت حسب حاله؛ لأن الصلاة في وقتها فرض كالصوم في رمضان.

ويجب على طلاب المدارس والجامعات وغيرهم من الموظفين وغيرهم أداء كل صلاة في وقتها، وإن أفاق مجنون، أو أسلم كافر، أو طهرت حائض، بعد دخول الوقت، لزمهم جميعًا أن يصلوا صلاة ذلك الوقت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)[البقرة: ٢٣٨].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)[النساء: ١٠٣].

• ما يستدل به على القبلة:

يستدل المسلم المسافر على القبلة بعلامات كونية؛ كالشمس والقمر والنجوم والقطب ونحوها، وكذا الأجهزة التي تحدد جهة القبلة؛ كالبوصلة العادية، والبوصلة الإلكترونية في الجوال وغيره، ومن كان في العمران يعرف القبلة برؤية المسجد، أو سؤال الناس.

• كيف يصلي مَنْ لا يعرف القبلة؟.

يتجه المصلي ببدنه إلى معظم بأمر الله وهو الكعبة، ويتجه بقلبه إلى الله، ويجب على المسلم أن يصلي إلى جهة القبلة، فإن خفيت عليه ولم يجد مَنْ يسأله عنها كمن في الصحراء، اجتهد وصلى إلى ما غلب على ظنه أنه قبلة، ولا إعادة عليه لو تبين أنه صلى لغير القبلة، أما في العمران فلا يصلي المسلم حتى يسأل أو يعرف القبلة عن طريق الأجهزة أو المساجد ونحوها: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٠].

<<  <  ج: ص:  >  >>