للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صفة الصلاة

صفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم:

فرض الله سبحانه على كل مسلمٍ ومسلمة خمس صلوات في اليوم والليلة، وهي: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر.

يتوضأ من أراد الصلاة، ثم يقف مستقبلًا للقبلة قريبًا من السترة، بينه وبين السترة قدر ثلاثة أذرع، وبين موضع سجوده والسترة قدر ممر شاة، ولا يدع شيئًا يمر بينه وبين السترة، ومن مر بين مصلٍ وسترته فهو آثم، والسترة كمؤخرة الرحل.

عن أبي جهيم قال: قال رسول الله : «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ». متفقٌ عليه (١).

ينوي من أراد الصلاة بقلبه فعل الصلاة، ثم يكبر تكبيرة الإحرام قائلًا: الله أكبر، ويرفع يديه تارةً مع التكبير، وتارةً بعد التكبير، وتارةً قبله، ويرفعهما ممدودتي الأصابع، وبطونهما إلى القبلة، إلى حذو المنكبين، وأحيانًا يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه، يفعل هذا مرة، وهذا مرة، إحياءً للسنة، وعملًا بها بوجوهها المشروعة.

ثم يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والساعد، وأحيانًا يقبض باليمنى على اليسرى، وأحيانًا يضع اليد اليمنى على الذراع اليسرى بلا قبض، ويجعل يديه إن شاء على صدره، أو فوق سرته، أو تحتها، وينظر بخشوع إلى موضع سجوده، ثم يستفتح صلاته بما ورد من الأدعية والأذكار ومنها


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٠)، ومسلم برقم: (٢٦١/ ٥٠٧)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>