للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إذا اعتدل قائمًا قال إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ». أخرجه البخاري (١).

أو يقول: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ». متفقٌ عليه (٢).

أو يقول: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ». أخرجه البخاري (٣).

يقول هذا مرة، وهذا مرة، إحياءً للسنة، وعملًا بها بوجوهها المتنوعة، وتارةً يزيد على ذلك: «حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ». أخرجه البخاري (٤).

وتارةً يضيف: «مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ». أخرجه مسلم (٥).

وتارةً يضيف: «مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ». أخرجه مسلم (٦).

والسنة إطالة هذا القيام بالذكر والدعاء والاطمئنان فيه.

ثم يكبّر ويهوي ساجدًا قائلًا: الله أكبر، ويسجد على سبعة أعضاء وهي: الكفان والركبتان والقدمان والجبهة، والأنف من الرأس، ويضع ركبتيه قبل يديه، ثم جبهته مع أنفه ويعتمد على كفيه، ويبسطهما، ويضم أصابعهما، ويوجههما نحو القبلة ويجعلهما حذو منكبيه وأحيانًا حذو


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٨٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٩٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٨/ ٣٩٢).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٧٩٥).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٧٩٩).
(٥) أخرجه مسلم برقم: (١٩٤/ ٤٧١).
(٦) أخرجه مسلم برقم: (١٩٤/ ٤٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>