أو يقول:«سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ». أخرجه مسلم (٢).
يقول هذا مرة، وهذا مرة، ويجمع بينهما مرة، إحياءً للسنة، ويكثر من الدعاء بما ورد، ويطيل سجوده، ويطمئن فيه.
ثم يرفع رأسه من السجود قائلًا: الله أكبر، ويجلس مفترشًا رجله اليسرى، ناصباً رجله اليمنى، وأصابعها إلى القبلة، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، أو على الركبة، واليسرى كذلك، ويبسط أصابع يديه على ركبتيه أو فخذيه.
يفعل هذا مرة، وهذا مرة، إحياءً للسنة، ويسن أحيانًا أن يقعي في هذا الجلوس فينصب قدميه ويجعل إليتيه على عقبيه، ويطمئن في هذا الجلوس، حتى يستوي قاعدًا، ويرجع كل عظمٍ إلى موضعه، ثم يقول في هذه الجلسة من الدعاء ما يلي:«رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي». أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح (٣).
يكرر هذا الدعاء بحسب طول الجلسة وقصرها.
ثم يكبر ويسجد السجدة الثانية قائلًا: الله أكبر، ويصنع في هذه السجدة مثل ما صنع في السجدة الأولى كما سبق.
ثم يرفع رأسه قائلًا: الله أكبر، ثم يستوي قاعدًا على رجله اليسرى معتدلًا حتى يرجع كل عظمٍ إلى موضعه، وهذا الجلوس يسمى جلسة الاستراحة، ولا ذكر فيها ولا دعاء.
(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٢/ ٤٨٦). (٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٢١/ ٤٨٥). (٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٨٧٤)، والنسائي برقم: (١١٤٥).