يسن سجود الشكر عند تجدد النعم، كمن بشر بهداية أحد، أو إسلامه، أو بنصر المسلمين، أو بشر بمولود، ونحو ذلك.
ويسن سجود الشكر كذلك عند اندفاع النقم، كمن أنجاه الله من غرق أو حرق، أو قتل، أو هلاك، أو لصوص ونحو ذلك.
• صفة سجود الشكر:
سجود الشكر سجدة واحدة بلا تكبير، ولا تسليم، ومحله خارج الصلاة في أي وقت، ويسجد حسب حاله قائمًا، أو قاعدًا، طاهرًا أو محدثًا، والطهارة أفضل.
ويجوز قضاء سجود الشكر إذا لم يتمكن من أدائه في وقته، لعذر من جهل أو نسيان ونحوهما: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)﴾ [إبراهيم: ٣٤].
وقال الله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (١٣)﴾ [سبأ: ١٣].
وعَن أَبِي بَكْر ﵁«أن النَّبي صلى الله عليه وسلمكَانَ إذَا آتاه أَمْرٌ يسرَّه أو يُسَر به خَرَّ ساجِدًا شُكرًا لله ﵎». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند حسن (١).
• ما يقوله في سجود الشكر:
يقول في سجود الشكر ما يقوله في سجود الصلاة من الذكر، والدعاء.
(١) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٢٧٧٤)، وابن ماجة برقم: (١٣٩٤).