سور في ركعة واحدة، وأن يكرر السورة الواحدة في ركعتين، وأن يقدم سورة على سورة، لكن لا يكثر من ذلك، بل يفعله أحيانًا.
ويجوز للمصلي أن يقرأ في الفرض والنفل أوائل السور، وأواخرها، وأواسطها: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: ٢٠].
• مكان السكوت في الصلاة:
المصلي سواء كان إمامًا أو مأمومًا، أو منفردًا له سكتتان:
الأولى: بعد تكبيرة الإحرام من أجل أن يقرأ دعاء الاستفتاح.
والثانية: عقب الفراغ من القراءة كلها قبل الركوع بقدر ما يتراد إليه نفسه.
وما سوى ذلك فلا دليل عليه كسكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة في الجهرية، ليقرأها المأموم: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
• أنواع أدعية الاستفتاح:
أدعية الاستفتاح ثلاثة أنواع:
أعلاها ما كان ثناء على الله كسبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك ولا إله غيرك.
ويليه ما كان خبرًا من العبد عن عبادة الله ﷿ كقوله: ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩)﴾ [الأنعام: ٧٩].
ثم ما كان دعاء من العبد كقوله: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.