يكره في الصلاة تغميض عينيه إلا لحاجة، وتغطية وجهه، وإقعاؤه كإقعاء الكلب، وعبثه، وتخصره، وهو أن يضع يده على خاصرته، وافتراش ذراعيه في السجود، وأن يكون حاقنًا، أو حاقباً، أو محتبس الريح، أو يصلي وهو في حضرة طعام يشتهيه، وهو محتاج إلى تناوله، والسدل، واللثام على فمه وأنفه، وكف الشعر أو الثوب، والتثاؤب في الصلاة.
والبصاق في المسجد خطيئة، وكفارته دفنها، ولا يجوز أن يتفل تجاه القبلة في الصلاة وخارجها، ولا يجوز للمصلي أن يرفع بصره إلى السماء: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
• ما يجب على المضطر أثناء الصلاة:
يجب على من يدافعه بول أو غائط أو ريح أن يحدث، ثم يتوضأ ويصلي بطمأنينة، فإن عدم الماء أحدث وتيمم وصلى، وذلك أخشع وأنفع له، وأحظر لقلبه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)﴾ [المؤمنون: ١ - ٣].
• حكم الالتفات في الصلاة:
يجب على المسلم أن يتوجه في الصلاة بقلبه وبدنه إلى القبلة، والالتفات في الصلاة، اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد وهو نوعان:
الأول: حسي بالبدن، منه ما هو مبطل للصلاة كانحرافه عن القبلة ببدنه، ومنه ما هو محرم كالتفاته برأسه.