للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• من دخل المسجد يسلم على المصلين والقراء ويرد عليه المصلي بالإشارة.

• مكان السجود للسهو:

يجوز أن يكون قبل السلام، أو بعد السلام، لكن الأفضل أن يكون السجود للسهو قبل السلام، إلا في صورتين:

الأولى: إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر، فيسجد للسهو بعد السلام، اقتداء بالنبي .

الثانية: إذا شك في صلاته، فلم يدري كم صلى ثلاثًا أم أربعًا، وغلب على ظنه أحد الأمرين النقص أو التمام، فإنه يسجد بعد السلام.

من قام لقضاء ما فاته من الصلاة بعد سلام الإمام، ثم سجد الإمام للسهو، فالسنة أن يسجد معه إذا سلم، ثم إذا سلم قام، وإن أكمل صلاته، ثم سجد للسهو بعد إكمالها فلا بأس عليه.

إذا سلم المأموم سهوًا قبل سلام الإمام فإنه يرجع إلى نية الصلاة، ثم يسلم بعد إمامه ولا شيء عليه: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

• حكم تحية المسجد:

تحية المسجد واجبة على من دخل المسجد، وتكفي عنها السنة الراتبة، وصلاة الفريضة إذا دخل وهم يصلون، والسنة أن يصلي المسلم سنة الفجر في البيت، ثم يخرج إلى المسجد، ثم يصلي تحية المسجد إذا دخل.

والسنن الرواتب تسقط إذا فات وقتها، إلا سنة الفجر فإنها تقضى بعد الصلاة، أو بعد طلوع الشمس بربع ساعة، وهو الأفضل.

<<  <  ج: ص:  >  >>