الثانية، فإذا جاء الإنسان وإمام الجماعة في التشهد الأخير، فليدخل معهم، ليدرك فضيلة الجماعة الأولى، ولا ينتظر الجماعة الثانية، لأنها أقل أجرًا من الأولى.
والأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها، فإن صلت جماعة في بيتها فهو أفضل، وأزكى لصلاتها، ولا تمنع من الصلاة جماعة بالمسجد، والله ﷿ قد وضع عنها صلاة الجماعة في المسجد، وكتب لها أجرها.
ويصلي المسافر والمريض جماعة حسبما تيسر له، وصلاة الجماعة واجبة في الحضر والسفر، وصلاة الفرائض في المساجد جماعة واجبة في الحضر لا السفر.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ:«أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، قال: والبقاع خاليةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا بَنِي سَلِمَةَ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ، قالوا: مَا كَانَ يسرنَا أنَّا كنَّا تحولنَا». أخرجه مسلم (١).
• حكم حضور الصبيان إلى المساجد:
يشرع إحضار الصبيان إلى المساجد، لتتعلق قلوبهم بحب المساجد، وينشأ على حب هذه العبادة العظيمة، مع حفظهم وتعهدهم عن العبث بالمسجد وتلويثه، أو إشغال المصلين عن الخشوع في الصلاة.