للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ : «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَلأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا». متفق عليه (١).

• مواطن الفضيلة في الصلاة:

الصف الأول أفضل من الصف الثاني، ويمين الصف أفضل من يساره، والدنو من الإمام أفضل من البعد عنه، والله ﷿ وملائكته يصلون على الصف الأول، وكلما كثرت الجماعة كان أفضل.

عنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ : «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا وَلِلثَّانِي مَرَّةً». أخرجه النسائي وابن ماجه بسند صحيح (٢).

• الأحق بالصف الأول:

الأحق بالصف الأول، والقرب للإمام، هم أولوا الأحلام والنهى، أهل العلم والتقى، وهم قدوة الناس في كل عبادة فليبادروا إلى ذلك: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)[الواقعة: ١٠ - ١١].

وعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاةِ وَيَقُولُ: اسْتَوُوا، وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، ليَلني منكم أُولُو الأَحلامِ والنُّهى، ثم الذينَ يَلُونهم، ثم الذينَ يَلونهم». أخرجه مسلم (٣).

• صفة صف الرجال والنساء خلف الإمام:

السنة أن يلي الإمام الرجال في الصف الأول الكبار والصغار، وتصلي النساء جميعًا خلف الرجال، ويشرع في صفوف النساء ما يشرع في صفوف الرجال من إكمال الصف الأول فالأول، وسد الفرج، وتسوية الصفوف.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤١/ ٥٤٣).
(٢) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (٨١٧)، وابن ماجة برقم: (٩٩٦).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٢٢/ ٤٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>