للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويجتنب الروائح الكريهة، وإذا أراد الخروج من المسجد قدم رجله اليسرى ودعا بما ورد، والمرأة إذا أرادت الصلاة في المسجد تفعل كذلك، وتجتنب الطيب والزينة والسفور ونحوها مما يفتنها أو يفتن غيرها.

• وأما آداب وسنن الصلاة:

فكما سبق في صفة الصلاة.

• وأما الآداب بعد الفراغ من الصلاة:

فأن يجلس في مكانه بعد السلام، و يستغفر الله، ويأتي بالأذكار الواردة بعد السلام كما سبق.

• حكم خروج النساء إلى المساجد:

الأفضل للنساء الصلاة في بيوتهن، ويجوز للمرأة أن تخرج للصلاة في المسجد مع الجماعة إن استطاعت ليلًا أو نهارًا على الوجه المأذون به شرعًا، وعلى زوجها أن يأذن لها ولا يمنعها.

عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ»: إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ». متفق عليه (١).

• ماذا يفعل من فاتته صلاة الجماعة:

من ذهب إلى المسجد فوجد الناس قد صلوا، وكان تأخره لعذر، فإنه يكتب له أجر من صلاها وحضرها، فيبقى في المسجد وينتظر من يصلي معه جماعة، أو يذهب إلى مسجد آخر، ليدرك فيه الجماعة، أو يرجع إلى بيته فيصلي بهم جماعة، فإن لم يتيسر له ذلك صلاها منفردا.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ». أخرجه أبو داود بسند صحيح (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨٦٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٧/ ٤٤٢).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٥٧٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>