للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• فضل انتظار صلاة الجماعة:

عن أبي موسى قال: قال النبي : «أعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى والذي ينتظَر الصَّلَاة حتَّى يصلِّهَا معَ الإِمَام أعْظَمَ أَجْرًا من الَّذِي يُصَلِّي ثمَّ يَنَام». متفق عليه (١).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لا يزال العبدُ في صلاة ما كان في مصلاه ينتظرُ الصلاةَ، وتقول الملائكةُ: اللهمَّ اغْفِرْ له، اللهمَّ ارْحَمْهُ، حتى ينصرفَ أو يُحْدِثَ، قلتُ: ما يُحْدِثُ؟ قال: يَفْسُو أو يَضْرِطُ» متفق عليه (٢).

• صفة قضاء الصلاة لمن نام عنها في السفر:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: «عَرَّسْنَا مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى آذَتْنَا الشَّمْسُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ : «لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ لِيَتَنَحَّ، فإن هَذَا الْمَنْزِلِ حضرنا فيه الشيطان، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى الغداة». أخرجه مسلم (٣).

• حكم صلاة النوافل المطلقة جماعة:

الأصل في النوافل المطلقة أن يصليها المسلم منفردًا، إلا ما تشرع له الجماعة، ويجوز أن تصلى النوافل جماعة أحيانًا في الليل أو النهار، في البيت أو في المسجد، أو غيرهما، ولا يداوم على ذلك، ولا يتخذه عادة.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ له، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا فَلأُصَلِّ لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٧٧/ ٦٦٢).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٦)، ومسلم برقم: (٢٧٤/ ٦٤٩)، واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٣١٠/ ٦٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>