عن أبي موسى ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «أعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى والذي ينتظَر الصَّلَاة حتَّى يصلِّهَا معَ الإِمَام أعْظَمَ أَجْرًا من الَّذِي يُصَلِّي ثمَّ يَنَام». متفق عليه (١).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:«لا يزال العبدُ في صلاة ما كان في مصلاه ينتظرُ الصلاةَ، وتقول الملائكةُ: اللهمَّ اغْفِرْ له، اللهمَّ ارْحَمْهُ، حتى ينصرفَ أو يُحْدِثَ، قلتُ: ما يُحْدِثُ؟ قال: يَفْسُو أو يَضْرِطُ» متفق عليه (٢).
الأصل في النوافل المطلقة أن يصليها المسلم منفردًا، إلا ما تشرع له الجماعة، ويجوز أن تصلى النوافل جماعة أحيانًا في الليل أو النهار، في البيت أو في المسجد، أو غيرهما، ولا يداوم على ذلك، ولا يتخذه عادة.