والحسنة تُطلق على كل عملٍ صالح، وكل ثواب في الدنيا والآخرة، فالحسنة في الدنيا العمل النافع، وهو الإيمان والعمل الصالح، والصحة، والأمن، والكفاية، والولد الصالح، والزوجة الصالحة، والرزق الحلال، والنصر على الأعداء ونحو ذلك.
والحسنة في الآخرة الفوز بالجنة، والنجاة من النار، ورؤية الله، ورضاه، ومحبته، وسماع كلامه، والقرب منه ونحو ذلك: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)﴾ [البقرة: ٢٠١].
فهذا الدعاء جامعٌ لجميع مطالب الدنيا والآخرة.
• حكم تقليم الأظفار، وحلق شعر البدن غير الرأس:
كل ذلك لا دليل من كتابٍ ولا سُنَّة في وجوب الفدية بقطعه أو قصه، وعلى المسلم أن يجتنب فعل ذلك؛ لأن الله يقول: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)﴾ [الحج: ٢٩].
ويتقرب إلى الله بإبقاء ذلك، لكن لا فدية بقطعه أو قصه.
ويجوز للمحرم أن يعقد الإزار، وأن يجعل له حُجزةً يُدخل فيها تكةً تربط الإزار، ويجوز استظلال المحرم بخيمةٍ ونحوها، وتجوز الحجامة والفصد وقلع الضرس للمحرم عند الضرورة، ولا فدية في ذلك، فإن حلق الشعر من أجل الحجامة لزمته فدية الأذى.