وعَنْ عَلِيِّ ﵁ قال:«أَمَرَنِي رسول الله ﵌ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَنْ لا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا، قال: نحن نُعطيه مِنْ عِندنا». متفقٌ عليه (١).
• صفة الطواف الكامل بالكعبة:
الطواف الكامل التام بالبيت العتيق يكون بتحقيق الأمور الشرعية الآتية:
الأول: نية الطواف، والنية محلها القلب.
عن عمر بن الخطاب ﵁ قال:«سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفقٌ عليه (٢).
الثاني: الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، وهو الجنابة والحيض والنُفاس والحدث.
عن عَائِشَةُ ﵂ قالت «خرجنا مع النبي ﷺ لا نَذْكر إلا الحج، حتى جئنا سَرَفَ، فَطَمِثْتُ، فدخل علَيَّ رسولُ الله ﵌ وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ قلت: والله لوددت أني لم أَكُنْ خرجتُ العام، قال: لعلّكِ نَفِسْتِ؟ قلت: نعم. قال: فإن ذلك شيءٌ كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري». متفقٌ عليه (٣).
وعن عَائِشَةُ ﵂«أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ ﵌، أَنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ». متفقٌ عليه (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧١٦)، ومسلم برقم: (٣٤٨/ ١٣١٧)، واللفظ له. (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٥٥/ ١٩٠٧). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٥)، ومسلم برقم: (١٢١١). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦١٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٩٠/ ١٢٣٥).