العاشر: أن يستقبل القبلة عند الوقوف على الصفا والمروة للذكر والدعاء، ويدعو بما ورد، ويكرره ثلاث مراتٍ كما سبق.
عن أبي هريرة ﵁ في قصة فتح مكة قال:«فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلَا عَلَيْهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ». أخرجه مسلم (١).
الحادي عشر: أن يمشي بين الصفا والمروة، ويفعل على المروة كما فعل على الصفا، ويجوز له الركوب لمصلحةٍ أو حاجةٍ أو عذر.
الثاني عشر: أن يسعى سعيًا شديدًا بين العلمين الأخضرين، وهذا خاصٌ بالرجال دون النساء.
الثالث عشر: الذكر والدعاء بين الصفا والمروة بما تيسر مما ورد في الكتاب والسُنَّة.
• حكم السعي راكبًا:
السُنَّة السعي بين الصفا والمروة ماشيًا، ويجوز السعي راكبًا ولو مع القدرة على المشي للحاجة الداعية إليه كزحامٍ ونحوه.
ويجوز للكبير والمريض والعاجز السعي راكبًا على عربةٍ ونحوها.