للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• فضل الركوب في الحج:

خرج النبي لحجة الوداع يوم السبت لخمسٍ بقين من ذي القعدة، ووصل مكة في الخامس من ذي الحجة أو الرابع، وقد خرج النبي لحجة الوداع راكبًا، واعتمر عمرة الأربع راكبًا.

فالسُنَّة الركوب للحج والعمرة، والتنقل بين المشاعر راكبًا، لأن ذلك أيسر للحاج.

عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ، وَنَحْنُ مَعَهُ بالمدينة الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْر بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ، حَمِدَ اللَّهَ، وَسَبَّحَ، وَكَبَّرَ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ». متفقٌ عليه (١).

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : «أَنَّ أُسَامَةَ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى، قَالَ فَكِلَاهُمَا قَالَ: لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ». متفقٌ عليه (٢).

• يوم الحج الأكبر:

يوم الحج الأكبر هو يوم النحر، سُمي بذلك، لما في ليلته من الوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، ولما في نهاره من الرمي، والنحر، والحلق، والطواف والسعي.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١/ ١١٨٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦٨٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٦٧/ ١٢٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>