للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي سنة مائة وسبعة وثلاثين أمر الخليفة أبو جعفر بن منصور بتوسعة المسجد الحرام، وترميمه، نظرًا لكثرة الزوار والحجاج والمعتمرين، وتقدر مساحة التوسعة بأربعة ألاف وسبعمائة متر تقريبًا.

وفي سنة مائة وستون وسع الخليفة المهدي العباسي المسجد الحرام من جميع الجهات إلا الجهة الجنوبية لوجود مجرى السيل، وتقدر زيادته بسبعة ألاف وتسعمائة وخمسين متراً مربعاً، ثم لما حجّ سنة مئة وأربعة وستين أمر بتحويل مجرى السيل، ووسع المسجد حتى صار مربعًا، وزاد في مساحته ألفين وثلاثمائة وستين متر مربع.

وفي سنة مائتين وواحد وثمانين أدخل المعتصم بالله العباسي دار الندوة في المسجد الحرام في الجهة الشمالية، وزاد مساحة المسجد ألفاً ومائتين وخمسين متر مربع.

وفي سنة ثلاثمائة وستة زاد فيه المقتدر بالله العباسي من جهة باب إبراهيم مساحة ثمانمائة وخمسين متر مربع.

وفي سنة تسعمائة وتسعة وسبعين جدد السلطان سليم العثماني عمارة المسجد الحرام كاملاً، ولم يزد فيه شيء، وهو البناء العثماني الباقي حتى اليوم، والذي أُزيل، وبدأت بعده البناية السعودية ولله الحمد.

ففي عام ألف وثلاثمائة وخمسة وسبعين بدأت التوسعة السعودية الأولى من جميع الجهات في عهد الملك سعود ببناء حديث من وراء البناء العثماني، ببناء يتكون من ثلاثة أدوار، وبني المسعى لأول مرة، وضم إلى المسجد الحرام بعد أن كان سوقًا، وصارت مساحة المسجد الحرام

<<  <  ج: ص:  >  >>