للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهذه التوسعة أكبر توسعة للحرم المكي في التاريخ، مبنية على أحسن طراز من الناحية المعمارية، مكيفة بشكل كامل، ومزودة بسلالم كهربائية للأدوار العلوية، ومزودة بأحسن السجاد، وزيد فيها مئذنتان جديدتان، لتصبح مآذن الحرم إحدى عشرة مئذنة.

وتقدر مساحة التوسعة الجديدة بحوالي مليون وسبعمائة وخمسون ألف متر مربع مع الساحات الخارجية ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)[الجاثية: ٣٦ - ٣٧].

[المشاعر المقدسة مساحات ومسافات]

أولاً: منى، تقع شرق المسجد الحرام، وتبعد عنه أربعة كيلو متر تقريبًا، وطولها من جمرة العقبة إلى وادي محسر ثلاثة ونصف كيلو.

وتقدر مساحتها الإجمالية مع سفوح الجبال بأكثر من ستة كيلو متر مربع، وفي منى الجمرات الصغرى، والوسطى، والكبرى.

وفي عام ألف وأربعمائة وستة وعشرين أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببناء جسر الجمرات الذي يتسع بحمد الله بجميع أدواره لخمسمائة ألف رامي في الساعة الواحدة.

ثانيًا: المزدلفة، وتقدر مساحتها بنحو تسعة كيلو متر تقريبًا، وتبعد عن مكة ثمانية كيلو تقريبًا، وتبعد عن عرفات ستة كيلو متر تقريبًا، وبني فيها مسجد المشعر الحرام الذي تبلغ مساحته خمسة ألاف وأربعمائة متر تقريبًا ويستوعب أكثر من ثمانية ألاف مصلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>