مائة وثلاثة وتسعون ألف متر مربع بزيادة قدرها مائة وثلاثة وخمسون ألف متر مربع.
وفي عام ألف وأربعمائة وتسعة أمر الملك فهد ﵀ بتوسعة المسجد الحرام من الجهة الغربية بمساحة ستة وسبعين ألف متر مربع بأدواره الأربعة، وتم تبليط الساحات الخارجية بالرخام الأبيض بمساحة خمسة وثمانين ألف متر مربع.
وبذلك بلغت المساحة الإجمالية للمسجد الحرام، والساحات الخارجية، ثلاثمائة وستة وخمسون ألف متر مربع، تتسع لأكثر من مليون مصلّي.
وفي عام ألف وأربعمائة وثمان وعشرين أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز بإعادة بناء المسعى، وتوسعته، لشدة الزحام من جهة الشرق عشرون متر فصار عرضه أربعون متراً، وطوله ثلاثمائة وخمسة وتسعون متراً، ومساحته بأدواره الثلاثة مائة وخمسة وعشرون ألف متر مربع.
وفي عام ألف وأربعمائة وتسعة وعشرون أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ﵀ بتوسعة المسجد الحرام من الجهة الشامية بعمق ثلاثمائة وثمانون متراً، ولا زالت تحت الإنشاء وقد اكتملت بنسبة تسعين بالمئة ولله الحمد والمنّة.
وكلما ازداد المسلمون قذف الله في قلوب من يتولى الإشراف على المسجد الحرام بتوسعته، وتهيئة المساكن حوله.
وتوسعة الملك عبد الله بن عبد العزيز للحرم المكي من الجهة الشامية تساوي ثلاثة أضعاف المسجد الحرام القديم، ليتّسع الحرم في وقت واحد لأكثر من مليوني مصلّي.