وبعث الله الأنبياء والرسل إلى أقوامهم خاصة كما قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (٧)﴾ [الرعد: ٧].
وبعث الله محمداً ﷺ إلى الناس كافة، وهو خاتم الأنبياء المرسلين وأفضلهم، فهو سيد ولد آدم، وحامل لواء الحمد يوم القيامة، أرسله الله رحمة للعالمين، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢٨)﴾ [سبأ: ٢٨].
الحكمة من بعثة الأنبياء والرسل:
الله ﷿ أرسل الأنبياء والرسل لحكم كثيرة منها:
الأولى: دعوة الناس إلى عبادة الله وحده، والنهي عن عبادة ما سواه.