وقيل للنبي ﷺ: الرجل يحب القوم، ولما يلحق بهم، قال:«الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ». متفقٌ عليه (٢).
وهذه المحبة للرسل إنما تنشا عن معرفة عظمة ما جاءوا به من الخير، ومن حسن أخلاقهم، ومن معرفة رحمتهم للبشر وبذلهم ومواساتهم، ومن صبرهم وتحملهم الشدائد من أجل هداية الناس، ومن معرفة كمال عبوديتهم لربهم، وشكرهم لمولاهم: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].
(١) أخرجه مسلم برقم: (٧٥٩). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاريبرقم: (٦١٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٦٤٠).