[٢ - الخزانة الثانية]
• أصول العقاب في الإسلام:
اشتملت الشريعة الإسلامية على أحسن المبادئ والعقوبات التي تكفل سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وهي:
١ - رحمة الجاني، ورحمة المجتمع الذي يعيش فيه.
٢ - والعدل بين الناس، حتى لا تضطرب الأمور.
٣ - وحماية الكرامة الإنسانية.
٤ - ورعاية المصالح العامة والخاصة حفظًا للأمن.
٥ - والمساواة بين الجريمة والعقوبة.
٦ - ولا يعاقب أحد بجرم لم يصدر منه.
٧ - وعدم الحرص على إيقاع العقوبة؛ ليتمكن المخطئ من إصلاح عيوب نفسه.
٨ - والستر على المخطئ غير المجاهر ونصحه.
٩ - وتجوز الشفاعة في الحدود قبل بلوغها الحاكم، وتحرم الشفاعة وقبولها بعد بلوغها الحاكم.
١٠ - ولا تُوْقع عقوبة إلا بعد انتفاء الشبهات.
١١ - ولصاحب الحق الخاص كالقصاص العفو عن القاتل أو المخطئ.
١٢ - والعفو يكون بالاختيار والرضا لا بالإكراه: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٤)﴾ [الأنعام: ٥٤].