كأن يعتقد الإنسان وجود شريك مع الله في ربوبيته أو إلوهيته، أو يجحد ربوبيته أو وحدانيته أو صفةً من صفاته أو يعتقد تكذيب رسل الله، أو جحد كتب الله المُنَزلة، أو ينكر البعث، أو الجنة أو النار، أو يبغض شيئًا من الدين ولو عمل به، أو يعتقد جواز الحكم بغير ما أنزل الله، أو يعتقد أن الربا أو الزنا ونحوهما من محرمات الدين الظاهرة حلال، أو يعتقد أن الصلاة أو الزكاة ونحوهما من واجبات الدين الظاهرة غير واجبة، ونحو ذلك مما ثبت وجوبه أو حلُّه أو حرمته قطعيًا، ومثله لا يجهله، فإن جهله فلا يكفر، وإن كان يجهله وعرفناه حكمه وأصر على اعتقاده كفر.