وتكون بالشك فيما سبق، كمن شكَّ في تحريم الكفر والشرك، أو شكَّ في تحريم الربا أو الزنا، أو شكَّ في حِلّ الماء والخبز، أو شكَّ في الرسل أو الكتب أو دين الإسلام ونحو ذلك.
ثالثًا: الردة بالقول.
كأن يسب الله أو رسله أو ملائكته أو كتبه المنزلة، وكأن يدعي النبوة، أو يدعو مع الله غيره، أو قال: إن لله زوجة وولدًا، وكأن ينكر تحريم شيء من المحرمات الظاهرة كالزنا وشرب الخمر ونحوهما، وكأن ينكر وجوب الصلاة أو الزكاة ونحوهما من الواجبات الظاهرة، أو يستهزئ بالدين أو شيء منه كوعد الله ووعيده، والجنة والنار، أو يسب الصحابة ﵃، أو أحدًا منهم أو من أهل دينهم، أو قذف أم المؤمنين عائشة ﵂، لأنه كذب بصريح القرآن.
رابعًا: الردة بالفعل.
كأن يسجد لصنم أو شجر أو حجر، أو يسجد لغير الله، أو يسجد على القبور، أو يذبح لأهلها، أو يُعرض عن دين الإسلام لا يتعلمه ولا يُعلمه ولا يعمل به، أو يحكم بغير ما أنزل الله، أو يتعلم السحر ويعلمه، أو يظاهر المشركين ويعاونهم على المسلمين ونحو ذلك: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ