للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢١٧)[البقرة: ٢١٧].

• أسباب الردة:

يمكن حصر أسباب الردة في ثلاثة أمور:

الأول: الكفر بالله والتحلل من الإسلام بسب الله، أو بسب نبي، أو سب كتب الله، أو سب الدين، أو الاستهزاء بشيء من ذلك.

الثاني: إنكار حكمٍ مجمع عليه في الإسلام كإنكار وجوب الصلاة والزكاة، والصوم والحج ونحو ذلك، أو إنكار تحريم الربا والزنا والخمر ونحوهما.

الثالث: فعل بعض أفعال الكفر، كإلقاء المصحف في القاذورات، والسجود لصنم ونحو ذلك.

• حكم المرتد:

الردة كفر مخرج من الإسلام، وموجب للخلود في النار إن مات ولم يتب منه.

والمرتد أغلظ كفرًا من الكافر الأصلي؛ لأن الكافر لم يعرف الحق، والمرتد عرف الحق، وخرج عنه إلى الباطل.

وإذا قُتل المرتد أو مات قبل أن يتوب فهو كافر، لا يُغسَّل ولا يُكفَّن ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، فالردة أفحش الكفر، وأغلظه حكمًا، ومحبطة للعمل إن مات ولم يتب منها: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ

<<  <  ج: ص:  >  >>