وكمال حال الرسول البشري في الدعوة إلى الله، وإلى دينه: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].
والدنيا دار الإيمان والعمل، والآخرة دار الثواب والعقاب، ولا بد لكل عامل من ثواب أو عقاب، بحسب عمله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة: ٦ - ٨].
والدنيا دار أولها عناء، وآخرها فناء، وحلالها حساب، وحرامها عقاب، من استغنى بها فُتِن، ومن افتقر فيها حزن، والدنيا قد أدبرت، وآذنت بوداعٍ، والآخرة قد أقبلت، وأشرفت باطِّلاعٍ، والدنيا مضمار الخلق، فمن عمل فيها خيرًا وجده، ومن عمل شرًا وجده: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة: ٦ - ٨].