وقال ﷺ:«لَا تُطْرُونِي كَمَا تُطْرِي النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، وَلَكِنْ قُولُوا: عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ» أخرجه الدارمي (١).
• ما خص الله به النبي ﷺ من بين الأنبياء:
خص الله ﷿ الأنبياء والرسل بأحسن الصفات، وأحسن الأخلاق، وأفضل الكرامات، وخص نبيه ﷺ من بين الأنبياء والرسل بخصائص كثيرة جدًا، ومن هذه الخصائص:
أولًا: عموم رسالته ﷺ لجميع الثقلين، الإنس والجن إلى يوم القيامة.
كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].
ثانيًا: أن الله أنزل عليه أعظم الكتب الإلهية، وهو القرآن العظيم، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ [الحجر/ ٨٧].
وحفظ الله هذا الكتاب من التبديل، والتغيير، والنسخ إلى يوم القيامة، فقال سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾ [الحجر: ٩].