والأنبياء أكثر من الرسل، فهم مائة وأربعةٌ وعشرون ألف نبي، والرسل منهم ثلاثمائة وخمسة عشر
وأولو العزم من الرسل خمسة:
نوحٍ وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ﵊، فهؤلاء هم أعظم من تحمل المكاره والشدائد في سبيل دعوة الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (٧) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (٨)﴾ [الأحزاب: ٧ - ٨].