وقال النبي ﷺ:«بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ» أخرجه البزار (١)
وفي روايةٍ:«صالح الأخلاق» أخرجه أحمد (٢).
ورابعًا: أن الإنسان يعلم بشيءٍ من الوجود الذي يشاهده، أما الآخرة، والجنة والنار، وحياة الإنسان في القبر، فهذا لا يعرفه إلا من جهة الرسل والكتب السماوية، فإذا عرفها الإنسان استقام على أوامر الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤)﴾ [الانفطار: ١٣ - ١٤].