وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤].
وخامسًا: أن الناس بحاجة إلى قدوةٍ معصومٍ يفعل كل خير، ويجتنب كل شر، ويتخلق بكل خُلُقٍ حسن، ليقتدوا به كما قال ﷿: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].
وقال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].
وسادسًا: ما يحبه الله ويرضاه، وما يكرهه ويسخطه، وما هي أسماؤه وصفاته، وكيف تعبد الله بما يرضيه، هذا كله لا يمكن معرفته إلا عن طريق رسل الله وكتبه كما قال النبي ﷺ:«صَلوا كَمَا رَأيْتُمُوني أُصَلِّي» أخرجه البخاري (١).
وقال ﷺ:«لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ» أخرجه مسلم (٢).
(١) أخرجه البخاري برقم (١٦٣١). (٢) أخرجه مسلم برقم (١٢٩٧).