للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثالثة: محبة الرسل، والثناء عليهم من غير إطراء، لأنهم رسل الله قاموا بعبادته، وإبلاغ رسالته، والنصح لعباده، ورحمة خلقه.

الرابعة: الاقتداء بهم بما أرسلهم الله به، من التوحيد وصدق الإيمان، وحسن الخلق، وكمال الأدب، ودوام الذكر والشكر، والطاعة لله ﷿، والدعوة إليه، وتعليم شرعه، والإحسان إلى خلقه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)[الأحزاب: ٢١].

• أفضل الأنبياء والرسل محمدٌ .

نسبه ونشأته:

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النظر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

ونسبه الشريف محفوظٌ إلى آدم .

وأمه آمنة بنت وهب، ماتت قبل بعثته

ولد عام الفيل الموافق لعام ٥٧٠ ميلادي، ومات والده عبد الله وهو حملٌ فيبطن أمه، ولما وُلِد كفله جده عبد المطلب، وماتت والدته آمنة وهو ابن ست سنين، ولما مات جده كفله عمه أبو طالب.

وعاش عظيم الأخلاق، حسن السيرة، طيب الشمائل، حتى لقّبه قومه بالأمين، وعلى رأس الأربعين من عمره نُبّئَ محمدٌ صلى الله عليه وسلمإذ جاءه الحق وهو بغار حراء يتعبد لله، وأخبره أنه رسول الله، ثم بدأ صلى الله عليه وسلميدعو للإيمان بالله ورسوله، ويدعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، واجتناب عبادة ما سواه، فلقي صنوفًا من الأذى.

<<  <  ج: ص:  >  >>