وأولياء الله ﷿، هم المؤمنون المتقون، من كانوا وحيث كانوا، وفي أي زمان كانوا، كما قال سبحانه: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٤)﴾ [يونس: ٦٢ - ٦٤].
وليس لأولياء الله ﷿ عدد محصور، ولا لهم مكان معين من الأمكنة، بل هم يزيدون وينقصون بحسب زيادة أهل الإيمان والتقوى.
والقطب والغوث عند الصوفية أعظم من الرسول، بل هو شريك لله في الألوهية والعبودية، نعوذ بالله من هذا الفهم، وهذا محال في العقل والشرع، وقد دل الكتاب والسنة على أن حوائج الخلق لا يقضيها إلا الله