وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
القسم الثالث: زيارة بدعية، وهي نوعان:
النوع الأول: من يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب، أو أنه أفضل من الدعاء في المسجد، فهذا من المنكرات العظيمة.
النوع الثاني: من يسأل الله تعالى بالميت؛ كمن يقول: أتوسل إليك بنبيك، أو بحق الشيخ فلان، فهذا من البدع المحدثة في الإسلام، ولكنه لا يخرج من ملة الإسلام.
عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ». متفق عليه (١).
• حكم طعن الصحابة:
الصحابة ﵃ رباهم النبي ﷺ على الإيمان والتقوى وعبادة الله وحده لا شريك له، فهم أبعد الناس عن الذنوب والبدع؛ لاستغنائهم
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٩٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧/ ١٧١٨).