للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)[النحل: ٨٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)[الإسراء: ٨٢].

ومن أهم الآفات التي تصيب النفوس:

آفة الكفر، وآفة الشرك، وآفة الجهل، آفة الكبر، وآفة الابتداع، وآفة البغي، وآفة الجفاء، وآفة البخل، وآفة الشح، وآفة الطمع، وآفة الجبن، وآفة الجزع، وآفة الجحود، وآفة الإسراف، وآفة النفاق، وآفة الخداع، وآفة الخيانة، وآفة الطغيان، وآفة العجلة، وآفة الغش، وآفة الغدر، وآفة الغل، وآفة القسوة، وآفة القنوط، وآفة الفسوق، وآفة المكر، وآفة الكيد، وآفة المن، وآفة الغيبة، وآفة النميمة، وآفة الظلم، وآفة الكذب، وغير ذلك من الصفات والآفات التي تصيب النفوس: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)[يوسف: ٥٣].

والله ﷿ فطر الناس على التوحيد، والإيمان بالله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)[الروم: ٣٠].

فكلما انحرف الناس عن الفطرة، أرسل الله إليهم رسولًا يردهم إلى التوحيد والإيمان بالله، والعمل بشرعه، وعلاج ما أصابهم من الآفات بسبب الكفر والشرك والإعراض عن دين الله كما قال سبحانه: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ

<<  <  ج: ص:  >  >>