للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال النبي : «إِذَا دَخَلَ الّرَجُلُ بَيْتَه، فَذَكَرَ الله عِنْدَ دُخُولِه وَعِنْدَ طَعَامِه، قَالَ الّشيْطَان: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاء، وإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ الله عِنْدَ دُخُولِه، قَالَ الّشَيْطَان: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيت، وإِذَا لَمْ يَذْكُرْ الله عِنْدَ طَعَامِهْ، قَالَ: أَدْرَكتُم الْمَبِيتَ والْعَشَاء». أخرجه مسلم (١).

وقال النبي : «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِي أَهْلَه، فَقَالَ: بِسْمِ الله، اللّهم جَنِّبْنَا الّشَيْطَان، وَجَنِّبْ الّشَيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِك لَمْ يَضُرَّهُ الشَيْطَانُ أَبَدًا». متفق عليه (٢).

ثالثاً: قراءة المعوذتين: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)[الفلق: ١]. و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)[الناس: ١].

وذلك عند النوم، وعند المرض، وعند شدة الرياح، وشدة الظلمة، وأدبار الصلوات الخمس ونحو ذلك.

رابعاً: قراءة آية الكرسي عند النوم، وأدبار الصلوات الخمس.

خامساً: قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، فمن قرأهما في ليلة كفتاه: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٨٦)[البقرة: ٢٨٥ - ٢٨٦].


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٠٣/ ٢٠١٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣١٠٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>