سادساً: قراءة سورة البقرة.
قال النبي ﷺ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الّشَيْطَان يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الذِي تُقْرَأ فِيهِ سُورَةُ البَقَرَة». أخرجه مسلم (١).
سابعاً: كثرة ذكر الله تعالى بتلاوة القرآن، والتسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل ونحوها، كما قال النبي ﷺ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير، فِي يَوْمٍ مَائَةَ مَرَّة كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَاب، وَكُتِبَتْ لَهُ مَائَةُ حَسَنَة، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مَائَةُ سَيِّئَة، وَكَانَت لَهُ حِرْزًا مِنَ الّشَيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكْ حَتَّى يُمْسِي، وَلَمْ يَأْتِي أَحَدٌ بِأَفْضَلِ مِمَّا جَاءَ بِه إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْه». متفق عليه (٢).
ثامناً: الدعاء عند الخروج من المنزل، كما قال النبي ﷺ: «إِذَا خَرَجَ الّرَجُلْ مِنْ بَيْتِه فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله تَوَكَلْتُ عَلَى الله، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا بِاللّه، قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الّشَيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آَخَر: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٣).
تاسعاً: الدعاء إذا نزل منزلًا.
قال النبي ﷺ: «إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَامَات مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْه». أخرجه مسلم (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٢١٢/ ٧٨٠).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٠٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٨/ ٢٦٩١).(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥٠٩٥)، والترمذي برقم: (٣٤٢٦).(٤) أخرجه مسلم برقم: (٥٥/ ٢٧٠٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.