للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عاشراً: كظم التثاؤب، وضع اليد على الفم.

قال النبي : «إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكُ بِيَدِهِ على فمه، فَإِنَّ الّشَيْطَانَ يَدْخُلْ». أخرجه مسلم (١).

الحادي عشر: الآذان، ودعاء دخول المسجد، والخروج منه.

كان النبي إذا دخل المسجد قال: «أَعُوذُ بِاللّه الْعَظِيمِ وبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الّشَيْطَانِ الّرَجِيم، قَالَ: أَقَط؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ، قَالَ الّشَيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ». أخرجه مسلم (٢).

الثاني عشر: الوضوء والصلاة، ولاسيما عند الغضب والشهوة، وتجنب فضول النظر والكلام، واجتناب مساكن الجن والشياطين كالأماكن الخربة والنجسة كالحشوش، والمزابل، والأماكن الخالية من الإنس كالصحاري، وشواطئ البحار البعيدة، ومرابض الإبل ونحوها.

الثالث عشر: تطهير البيوت من الصور، والتماثيل، والكلاب، والأجراس.

قال النبي : «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فيهِ تَمَاثِيلٌ أَوْ تَصَاوِيرٌ». أخرجه مسلم (٣).

الرابع عشر: أمر الله ﷿ بالاستعاذة من كل شر في أي مخلوق قام به الشر، من حيوان أو غيره، إنسيًا، أو جنيًا، أو هامةً، أو دابةً، أو ريحًا، أو صاعقة، ومن أي نوع كان من أنواع البلاء فقال سبحانه: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)[الفلق: ١ - ٥].


(١) أخرجه مسلم برقم: (٥٧/ ٢٩٩٥).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٦٦).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٠٢/ ٢١١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>