وعن أنس بن مالك ﵁ قال:«كنا مع النبيِّ ﷺ مَقْفَلَهُ من عُسْفَانَ، ورسولُ اللهِ ﷺ على راحلتِهِ، وقد أردفَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ، فعثرتْ ناقتُهُ فصُرِعَا جميعًا، فاقتحمَ أبو طلحةُ فقال: يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءكَ، قال: عليكَ المرأةَ. فقلب ثوبًا على وجهِهِ وأتاها فألقاهُ عليها، وأصلحَ لهما مركبهما فركبا، واكتنفنا رسولُ اللهِ ﷺ، فلمَّا أشرفنا على المدينةِ، قال: آيبونَ تائبونَ، عابدونَ، لربنا حامدونَ. فلم يزل يقولُ ذلك، حتى دخل المدينةَ». متفق عليه (٢).
• ما يفعله المسلم عند القدوم من السفر:
عن كعب مالك ﵁:«أن الرسول ﷺ كان لا يقدمُ من سفرٍ إلا نهارًا، في الضحى. فإذا قدم، بدأ بالمسجدِ. فصلى فيهِ ركعتينِ. ثم جلس فيهِ». متفق عليه (٣).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٩٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢٨/ ١٣٤٤). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٨٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢٩/ ١٣٤٥). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٦٧٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٤/ ٧١٦).