للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أحكام الرجوع من الجهاد في سبيل الله]

• ما يقوله المجاهد إذا قفل من الغزو في سبيل الله.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ». متفق عليه (١).

وعن أنس بن مالك قال: «كنا مع النبيِّ مَقْفَلَهُ من عُسْفَانَ، ورسولُ اللهِ على راحلتِهِ، وقد أردفَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ، فعثرتْ ناقتُهُ فصُرِعَا جميعًا، فاقتحمَ أبو طلحةُ فقال: يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءكَ، قال: عليكَ المرأةَ. فقلب ثوبًا على وجهِهِ وأتاها فألقاهُ عليها، وأصلحَ لهما مركبهما فركبا، واكتنفنا رسولُ اللهِ ، فلمَّا أشرفنا على المدينةِ، قال: آيبونَ تائبونَ، عابدونَ، لربنا حامدونَ. فلم يزل يقولُ ذلك، حتى دخل المدينةَ». متفق عليه (٢).

• ما يفعله المسلم عند القدوم من السفر:

عن كعب مالك : «أن الرسول كان لا يقدمُ من سفرٍ إلا نهارًا، في الضحى. فإذا قدم، بدأ بالمسجدِ. فصلى فيهِ ركعتينِ. ثم جلس فيهِ». متفق عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٩٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢٨/ ١٣٤٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٨٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢٩/ ١٣٤٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٦٧٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٤/ ٧١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>