للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• صنع الطعام عند القدوم:

عن جرير بن عبد الله : «لَمَّا قدِمَ النَّبيُ المدينةَ: نَحر جَزورًا، أو بقَرةً». متفق عليه (١).

فالحمدُ للهِ ربِ العالمين على ظهورِ الإسلامِ، وعلى عزِ الإسلامِ، وعلى بقاءِ الإسلامِ، وعلى نعمِ اللهِ التي لا تُعد ولا تُحصى: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)[الجاثية: ٣٦ - ٣٧].

«اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ نور السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ مالِكُ السَّمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ ووعدُكَ حقٌّ وقولُكَ حقٌّ ولقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ والنَّبيُّونَ حقٌّ ومحمَّدٌ حقٌّ، اللَّهمَّ لَكَ أسلمتُ وبِكَ آمنتُ وعليْكَ توَكَّلتُ وإليْكَ أنبتُ وبِكَ خاصمتُ وإليْكَ حاكمتُ فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ولا إلَهَ غيرُكَ». متفق عليه (٢).

«ربَّنا لك الحمدُ ملءَ السماواتِ و الأرضِ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ أهل السناء والمجد حق ما قال العبد وكلٌ لك عبد، اللهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ، ولا مُعْطيَ لِما منَعْتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ». أخرجه مسلم (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٨٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧١٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣١٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٩٩/ ٧٦٩).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٩٤/ ٤٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>