وعن أنس ﵁ قال:«كانَ النبي ﷺ لا يطرقُ أهله، كان لا يدخلُ إلا غدوةٌ أو عشية». متفق عليه (١).
• البشارة بالفتوح:
عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: «ألا تُريحُني من ذي الخَلَصَةِ، وكان بيتًا لخَثْعَمُ، يسمى الكعبةَ اليمانيةَ، فانطلقتُ في خمسينَ ومائةٍ من أحْمَسَ، وكانوا أصحابَ خيلٍ، فأخبرتُ النبيَّ ﷺ أني لا أثْبُتُ على الخيلِ، فضرب في صدري حتى رأيتُ أثرَ أصابعِه في صدري، فقال: اللهم ثَبِّتْه، واجعله هاديًا مهديًا. فانطلق إليها فكسرها وحرَّقها، فأرسل إلى النبيِّ ﷺ يُبشِّرُه، فقال رسولُ جَريرٍ: يا رسولَ اللهِ، والذي بعثك بالحقِ، ما جئتُك حتى تركتُها كأنها جملٌ أجربُ، فبارَكَ على خيلِ أحَمَسَ ورجالِها خمسَ مراتٍ». متفق عليه (٢).
• استقبال الغزاة:
عن السائب بن يزيد ﵁ قال:«ذهبنا نَتَلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنياتِ الوداعِ». أخرجه البخاري (٣).
وعن عبد الله بن جعفر ﵄ قال:«كانَ الرسول ﷺ إذا قدم من سفرٍ تلقى بصبيانِ أهلِ بيتِه. قال، وإنه قدم من سفرٍ فسبقَ بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جئَ بأحدِ ابنيْ فاطمةَ. فأردفَه خلفَه. قال، فأدخلنا المدينةَ، ثلاثةً على دابةٍ». أخرجه مسلم (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٨٠٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨٠/ ١٩٢٨). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣٥٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٧/ ٢٤٧٦). (٣) أخرجه البخاري برقم: (٣٠٨٣). (٤) أخرجه مسلم برقم: (٦٦/ ٢٤٢٨).