فاللهم اجعلنا من هؤلاء، وهؤلاء، إلى أن نلقاك يا رب العالمين.
وبهذين الصنفين من المؤمنين أظهر الله دينه، وأعلى كلمته، حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].
وهذا عمل الأمة إلى يوم القيامة، لمن كان يرجو رحمة الله، دعوةً وجهادً، وهجرةً ونصرةً، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.