فهذه الأمة خير أمة أخرجت للناس، وعملها عمل الأنبياء والرسل، لها عملٌ وهو عبادة الله وحده لا شريك له، ولها أخلاقٌ وأوامر تتزين بها بين الناس، وهي أوامر الدين، وعليها مسئوليةٌ، وهي الدعوة إلى الله، وإعلاء كلمة الله في الأرض، وتعليم شرع الله: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].
وقال الله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].