للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرابع: خوف أني كيف أقابل نعم الله التي لا حصر لها بطاعتي الناقصة؟! فيستحي العبد من ربه، ويخاف منه، لعظيم حقه على عبده: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)[إبراهيم: ٣٤].

الخامس: خوف المقام؛ فإن العبد إذا عرف ربه بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، وأفعاله الحميدة، خافه واستغفره لما يرى من شدة تقصيره: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦)[الرحمن: ٤٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>