القسم الأول: خوف عبادة وتعظيم، وهذا لا يكون إلا لله، لما له من الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الكبرى، والمثل الأعلى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)﴾ [طه: ٨].
فمن عرف الله حقا عبده حقا، ومن عرف الله ﷿ بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وإنعامه، وإحسانه، كبره، وعظمه، وحمده، وشكره، وأحبه، وعبده، وخافه، ورجاه، ثم اتقاه.
وتقوى الله ﷿ على ثلاث درجات:
الأولى: أن يفعل العبد الواجبات من فرائض وحقوق، وفي هذه حياة القلب وفلاحه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].