للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال جرير ﷿ «مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ قَطُّ، إِلا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي». أخرجه البخاري (١).

فالجاد والمجتهد ودودٌ، لطيفٌ، رحيم، هينٌ، لينٌ، لأنه قدوة للناس في جديته، وفي أقواله، وفي أعماله، وفي أخلاقه، وحُسن عُشرَته.

وخير المجتهدين هو النبي ولنا به أسوة.

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)[الأحزاب: ٢١].

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)[الأعراف: ١٥٨].


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٠٨٩)، ورقم: (٣٠٣٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>