ويسهل عليه كذلك ترك الذنوب والمعاصي، إذا علم أن في تركها تيسير الرزق عليه، ووصوله إليه من حيث لا يحتسب، وحصول البركة فيه، وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل الطاعات عليه، وكثرة الدعاء له والحلاوة التي يكتسبها في وجهه، والمهابة التي تلقى له في قلوب الناس وانتصارهم له إذا أوذي أو ظلم: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ [الطلاق: ٢ - ٣].
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾ [مريم: ٩٦].
ومما يسهل على المسلم ترك الذنوب والمعاصي:
زوال الوحشة التي بينه وبين الله، وقرب الملائكة منه، وبعد الشياطين عنه، وسرعة إجابة دعائه، وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه، ورغبتهم