وقال النبي ﷺ:«والله إِنِّي لأسْتَغْفِرُ الله وَأتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً». أخرجه البخاري (١).
وقال ﷺ:«إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأسْتَغْفِرُ اللهَ، فِي الْيَوْمِ، مِائَةَ مَرَّةٍ». أخرجه مسلم (٢).
• أقسام التوبة:
توبة الإنسان من عمله على قسمين:
القسم الأول: توبة العبد من حسناته، وهي على ثلاثة أضرب:
أحدها: أن يتوب ويستغفر من تقصيره فيها.
الثاني: أن يتوب مما كان يظنه حسنات ولم يكن، كحال أهل البدع.
الثالث: أن يتوب من إعجابه بعمله، ورؤيته فعله بقوته.
القسم الثاني: توبة العبد من فعل السيئات، وهي على ضربين:
توبة من ترك مأمور .. وتوبة من فعل محظور.
والتوبة لا بد منها لجميع الخلق، فهي مقام لا بد أن يستصحبه العبد من أول ما يعقل إلى آخر عمره؛ لأن النقص والتقصير، والضعف والنسيان من لوازم البشر والله تواب يحب التوابين ويحب المتطهرين: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١)﴾ [الحجرات: ١١].