للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• شروط الخليفة:

يشترط في الخليفة الذي يتولى أمور المسلمين ما يلي:

أولًا: الإسلام، فلا تنعقد إمامة الكافر على المسلمين.

الثاني: البلوغ، فلا تصح إمامة الصغير.

الثالث: العقل، فلا تنعقد الإمامة لمجنون.

الرابع: الحرية؛ لأن العبد لا ولاية له على نفسه، فكيف تكون له ولاية على غيره.

خامسًا: العلم، فلا تصح ولاية جاهل بأحكام الله.

سادسًا: العدالة، فلا تنعقد الولاية لفاسق.

سابعًا: الذكورية، فلا تنعقد ولاية المرأة؛ لضعفها ونقصان دينها وعقلها.

ثامنًا: حصافة الرأي في القضايا المختلفة من حاجات الأمة.

تاسعًا: صلابة الصفات الشخصية كالجرأة، والشجاعة، والعدل، والغيرة على المحارم، والعزيمة على تنفيذ أحكام الله.

عاشرًا: الكفاية الجسدية، وهي سلامة البدن والأعضاء والحواس التي يؤثر فقدها على الرأي والعمل.

الحادي عشر: عدم الحرص على الولاية، فلا يولَّى من سألها وحرص عليها.

الثاني عشر: القرشية، فقريش أفضل قبائل العرب، والإمامة فيهم ما أقاموا الدين، ويُلحق بها مَنْ كلمته نافذة، ومتبوع من الكثرة الغالبة، ليكون مطاعًا مرضيًا عنه، وتحصل به الوِحدة، وتزول الفرقة.

فإن تولى الإمامة أحد بطريق الغلبة، وخُشيت الفتنة، فتجب طاعته في غير معصية الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ

<<  <  ج: ص:  >  >>