الأولى: بيعة الانعقاد: وهي التي يقوم بها أهل الحل والعقد، وبموجبها يكون الشخص المبايع له خليفة للمسلمين، ويكون له حق الطاعة والانقياد كما فعل كبار الصحابة في سقيفة بني ساعدة، وبايعوا أبا بكر ﵁ بالخلافة.
الثانية: البيعة العامة: وهي البيعة التي يؤديها من تيسر من المسلمين بعد بيعة الانعقاد، كما بايع الصحابة أبا بكر ﵁ في المسجد بعد أن بايعه أهل الحل والعقد من قبل في سقيفة بني ساعدة، ومثل بيعة أبي بكر بقية الخلفاء الراشدين، ثم من بعدهم من الأئمة المسلمين.
• شروط صحة البيعة:
يشترط لصحة البيعة ما يلي:
أولًا: أن يكون متولي عقد البيعة أهل الحل والعقد.
ثانياً: أن تتحقق شروط الإمامة فيمن تؤخذ له البيعة.
ثالثاً: أن يقبل المبايع له البيعة، فلو امتنع لامتنع عقد إمامته.
رابعًا: أن تكون البيعة لواحد بعينه، فلا تنعقد البيعة لأكثر من واحد.
خامسًا: أن تكون البيعة على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ بالعمل بموجبهما وحمل الناس عليهما.
سادسًا: حرية المبايعة، فيبايع كل إنسان باختياره ولا يكره أحد عليها.
هذه هي أهم شروط صحة البيعة، فإذا تمت فالبيعة صحيحة، وإن اختل منها شيء لم تنعقد البيعة.