للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أقسام البيعة:

البيعة للخليفة قسمان:

الأولى: بيعة الانعقاد: وهي التي يقوم بها أهل الحل والعقد، وبموجبها يكون الشخص المبايع له خليفة للمسلمين، ويكون له حق الطاعة والانقياد كما فعل كبار الصحابة في سقيفة بني ساعدة، وبايعوا أبا بكر بالخلافة.

الثانية: البيعة العامة: وهي البيعة التي يؤديها من تيسر من المسلمين بعد بيعة الانعقاد، كما بايع الصحابة أبا بكر في المسجد بعد أن بايعه أهل الحل والعقد من قبل في سقيفة بني ساعدة، ومثل بيعة أبي بكر بقية الخلفاء الراشدين، ثم من بعدهم من الأئمة المسلمين.

• شروط صحة البيعة:

يشترط لصحة البيعة ما يلي:

أولًا: أن يكون متولي عقد البيعة أهل الحل والعقد.

ثانياً: أن تتحقق شروط الإمامة فيمن تؤخذ له البيعة.

ثالثاً: أن يقبل المبايع له البيعة، فلو امتنع لامتنع عقد إمامته.

رابعًا: أن تكون البيعة لواحد بعينه، فلا تنعقد البيعة لأكثر من واحد.

خامسًا: أن تكون البيعة على كتاب الله وسنة رسوله بالعمل بموجبهما وحمل الناس عليهما.

سادسًا: حرية المبايعة، فيبايع كل إنسان باختياره ولا يكره أحد عليها.

هذه هي أهم شروط صحة البيعة، فإذا تمت فالبيعة صحيحة، وإن اختل منها شيء لم تنعقد البيعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>