للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٦ - البيعة]

• صفة البيعة:

البيعة: هي إعطاء العهد من المبايع للخليفة على السمع والطاعة في غير معصية الله، والخلافة يكون بأحد أمرين:

أحدهما: الاختيار.

الثاني: أو الاستخلاف لمن بعده.

وكل منهما لا بد فيه من البيعة من قِبَل أهل الحل والعقد، ثم من قِبَل عموم المسلمين الذين يتيسر حضورهم.

وصفة البيعة: التي بايع النبي أصحابه عليها تشمل خمسة أنوار:

الأول: البيعة على الإسلام:

وهي آكد أنواع البيعة وأوجبها وأعظمها: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)[الممتحنة: ١٢].

وَعَنْ جَرِيرٍ قالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ الله عَلَى شَهَادَةِ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». متفق عليه (١).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٥٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٧/ ٥٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>